العودة إلى الفيديوهاتعن هذا الفيديو
تناقش الحلقة أهمية متابعة السياسات الوطنية وحوكمة الذكاء الاصطناعي عند اتخاذ القرارات الاستثمارية والتشغيلية. يوضح عاصم حجازي أن اختلاف الظروف الاقتصادية والاجتماعية بين الدول يستدعي تقييماً محلياً للآثار، مع دور للمؤسسات في الحوار مع الجهات المعنية بتطوير السياسات.
≡قراءة نص الفيديوافتح لقراءة النص الكامل⌄
"مساء الخير، النهارده في الحلقة قبل الأخيرة في سلسلة استراتيجية الذكاء الاصطناعي للمؤسسات الحكومية أو الشركات. النهارده نقطة مهمة أوي بالنسبة للمدارء. كل دولة ليها قوانين الذكاء الاصطناعي، بس أنا ما أعتقدش إن لسه هيطلع قوانين الذكاء الاصطناعي قريباً، يعني الذكاء الاصطناعي بحر كبير وكل شوية هتتطور القوانين بتاعة الذكاء الاصطناعي مع تطور الذكاء الاصطناعي عالمياً، يعني في قوانين عالمية بتسُن في الدول اللي هي منتجة للذكاء الاصطناعي زي أمريكا والصين وكده.
لكن دول عربية أنا لسه لسه القوانين بتتنفس أو بتاخد إجراءاتها أو كذا. أنت كمؤسسة حكومية أو كشركة المفروض تتابع مع القوانين دي وتشوب هي ماشية إزاي؟ لأن مفيش قانون عالمي للذكاء الاصطناعي يقدر يطبق على كل دولة، حتى لو كان في قانون عالمي ممكن كل دولة تبقى تقول لك: لا، أنا مش هطبق قانون الذكاء الاصطناعي في الدولة عندي، أنا هطبقه بالطريقة الفلانية.
ده بيحمل، ليه بقى مهم؟ أن أنت مش عايز تستثمر الذكاء الاصطناعي وبعدين تدي أن الحاجات اللي أنت استثمرت فيها مثلاً ضد قانون معين أو أو مش موكبة لسياسة الدولة بالنسبة للذكاء الاصطناعي. فعليك بمتابعة مع قوانين الذكاء الاصطناعي، وأنت كمؤسسة على فكرة ممكن تساهم في تطوير القوانين الخاصة بالذكاء الاصطناعي وخاصة للمؤسسات الحكومية أنك ممكن تبعت للجهة اللي هي بتسن قوانين أن احنا محتاجين 1 2 3 4 في قوانين الذكاء الاصطناعي عشان تساعد الذكاء الاصطناعي ينهض بشكل المناسب للدولة.
فأنا هاديك مثال دلوقتي، يعني في مثلاً ذكاء اصطناعي مثلاً في دولة معظم الناس اللي فيها مثلاً نقول 20 أو 30% من من الناس اللي فيها بيشتغلوا على المواصلات، سواء بقى اللي بيشتغل على تاكسي، بيشتغل مثلاً على أوبر، بيشتغل في المواصلات عموماً، فلما يجي يتطبق الذكاء الاصطناعي في العربيات، العربيات بتشتغل بدون سواق، هتاثر على 30% من الناس أو أو كمان على الأسرة اللي هي بتستفيد من الناس اللي بتشتغل في المواصلات بشكل عام.
فتجي طبق الذكاء الاصطناعي المطبق في دولة ما يأثرش فيها كتير تطبيق الذكاء الاصطناعي على عربية بتسوق أو بالذكاء الاصطناعي على دولتك، فهذا هتاثر على 30% من السكان اللي هم بيستفيدوا منهم في مجالهم في المواصلات.
قوانين هتختلف من دولة لدولة أن لازم الدولة تدرس هل مثلاً عربية بدون بدون سائق أو بالذكاء الاصطناعي هتفيدنا ولا لا، أو ممكن تقول لك مثلاً العربية بذكاء الاصطناعي تشتغل بالليل لأن عدد الناس اللي بيشتغلوا بالليل أقل واحنا محتاجين ناس أكثر، فطبيق الذكاء الاصطناعي، زي ما قلت لك، بيختلف من دولة لدولة. وأنت كقائد مؤسسة أو قائد جهة حكومية لازم تواكب الكلام ده وتشتغل عليه، أعتقد يعني أسبوعياً أو شهرياً، لأن القوانين بتغير بشكل سريع وحتى في قوانين تتحط وممكن تتلغي، يعني مش بس القوانين تتغير، لا ممكن تتلغي تماماً. وشكراً ليكم."