"مساء الخير، إحنا لسة مع بعض في استراتيجية الذكاء الاصطناعي للقادة في المؤسسات والجهات الحكومية. طيب، موضوع النهارده خطير جداً: إزاي الذكاء الاصطناعي بيحل مكان الإنسان؟ دي خطيرة جداً جداً جداً.
أنا اتكلمنا على موضوع مهم أن الدول العربية، أو الدول عموماً يعني لها دور مهم في موضوع إحلال الذكاء الاصطناعي بدل الإنسان، الموضوع ده خطير جداً. طيب إحنا قلنا إن القادة لازم يربي الثقافة أو يتعلم على الذكاء الاصطناعي كاستراتيجية.
طيب، ممكن ييجي واحد شركة يقول لك: يا عم أنا هاوفر لك فلوس، ودي على فكرة دي صيغة البيع بتاعتهم: إن أنا بدل ما تكون عندك عشرة ناس في الماركتنج أو التسويق، هاخليههم لك ثلاثة وتقدر تستخدم الذكاء الاصطناعي. خد الكلمة دي مني: الذكاء الاصطناعي ما زال في أوله.
يعني أنت ممكن تمشي الناس، تحط الذكاء الاصطناعي، وبعدين تلاقي فجوات خطيرة في الذكاء الاصطناعي ما بعملهاش، وتروح ترجع الناس، والله، وممكن تندم على القرار تماماً.
هتقول لي: ما فيش شركات عالمية، ومش عايزين نقول أسماء يعني، مشيت ناس كتير، دي شركات أصلاً شركات آي تي. ومش هيخ- الذكاء الاصطناعي اللي هو بيديهولك مش هو اللي بيستخدمه، لأن هو أصلاً بينتج الذكاء الاصطناعي وبيطبقه، فهو الذكاء الاصطناعي بيخصصه داخل المؤسسة لعملية معينة، يعني مثلاً عايز قسم التسويق فبيجي الذكاء الاصطناعي بي, بيـركز على موضوع التسويق وإزاي بيقول له الذكاء الاصطناعي: أنا عايز مثلاً بدل ما أكون عندي عشرة، عايز يكون عندي أربعة.
ده مش هتقدر تعملوا في المؤسسات ولا الجهات الحكومية إلا بعد جهد جهد جهيد، يعني لازم تمرر الذكاء الاصطناعي على قوانين الدولة مثلاً، على ال- السوق عندك، يعني كدولة عربية السوق مختلف عن عن مثلاً السوق الأمريكي أو السوق الصيني اللي هو بيقول لك: لا، إحنا ممكن نغير. خلي بالك الموضوع ده تماماً تماماً تماماً.
ما تشتريش من الشركات أن أنت هاوفر فلوس لأن مطبق الذكاء الاصطناعي، ما تشتريش الكلام ده. لازم تعمل دراسة تامة: هل الذكاء الاصطناعي هيلحق مكان الموظفين وهوفر فلوس؟ ولو وفرت فلوس بعد ثلاث أربع شهور ولا ست شهور أكتشف: لا، أنا عملت حلقة غلط، الكلام ده ما ينفعش.
الأفضل اللي عايز تعمله، مثلاً أنت عايز تتوسع في التسويق أو عندك مثلاً، تكلمنا عن قسم التسويق لأن أكتر حاجات الذكاء الاصطناعي ده متجه لقسم التسويق، الأفضل أن أنت تقول إيه: تعالى يا عم، أنت عندك ثلاثة أربعة في قسم التسويق، تعالى ندربهم بالذكاء الاصطناعي، تعالى ندربهم على أدوات للذكاء الاصطناعي وتشوب الإنتاج هيتحسن ولا لا.
وتاخد برضه اسمع من كذا جهة. التولز أو أدوات الذكاء الاصطناعي، الشركات الكبيرة ما بتنتجش منها كتير، يعني مش عايز برضه أسمي أسماء، في شركات صغيرة بتنتج للتسويق، خد منهم وعلم الناس اللي عندك كذلك كذلك القسم الليجل أو القسم القانوني، ده قسم خطير جداً. الذكاء الاصطناعي بندرب أو القوانين الخارجية لو عايز تدربه على قوانين الدولة اللي أنت قاعد فيها، ده موضوع برضه خطير، لأن الذكاء الاصطناعي هيخلط، وأنا بقول لك الكلام ده: هيخلط بين الذكاء بين الـ قوانين الخارجية والداخلية، فلازم تعرف إزاي هتخلى الذكاء الاصطناعي يتعلم فقط على قوانين الدولة اللي أنت عايش فيها، عشان تقول والله أن المحامين والله اللي عندي بدل عشرة هخليهم ثمانية والكلام ده، ماينفعش تاخد اللي بيطبق بره وتيجي تدخله وتدخله الدولة، أو تدخل المؤسسة الحكومية أو تدخل الشركة عندك.
فلازم تدرس الموضوع ده مهم جداً بما يناسب مؤسستك، بما يناسب الجهة الحكومية، والأفضل أن أنت زي ما بقول لك تبني الثقافة والتدريب، واسمع من كذا واحد، وخلي بالك حاجة مهمة جداً: الإنسان هو الأول وليس الذكاء الاصطناعي، فلأن أنت بتقول والله: هاشيل عشرة وأحط أربعة، الستة دول هتشيلهم كان بيعملوا لك إيه؟ وهل الذكاء الاصطناعي بالضبط هيعمل زي ما هم بيعملوا ولا لا؟
أنا من من يعني من خبرتي في الذكاء الاصطناعي، الذكاء الاصطناعي لم يصل لهذه المرحلة أن أنت ممكن تشيل الناس وتحط بدل الذكاء الاصطناعي، لم يصل لهذه المرحلة. يعني ممكن بعد سنتين ثلاثة تعمل الكلام ده، دلوقتي، أنا رأيي وقف الموضوع ده، ابني الثقافة، ابني التعليم على الذكاء الاصطناعي، خلي الشركات تتعلم، خلي موظفينك يدربوا على الذكاء الاصطناعي، وبعدين سنتين ثلاثة لغاية لما الذكاء الاصطناعي يتطور أكثر ويبقى، بيقولوا بالإنكليزي ماتيورد (Mature)، يعني ناضج كويس، تقدر تاخد القرار ده. لا أنصح القادة أبداً بتبديل الناس بالذكاء الاصطناعي، لأن الذكاء الاصطناعي في بداياته، وأنا بقول لك: كل اللي بيحصل في العالم ده في بداياته، حتي مشكل (يعني الهاردوير واللي طالع، الهاردوير الحالي ده لسه بدايات).
والهاردوير اللي بيكلف عالي بيتكلفك مئة مليون السنة دي، هيكلفك بعد سنتين ثلاثة يمكن عشر مليون خمسين مليون. ممكن الذكاء الاصطناعي بيقول لك لازم يتحط على كمبيوترات جبارة ممكن يتحط على اللابتوب. مع حاجة اسمها كوانتم كمبيوتر (Quantum Computer)، بس ده مش مش، مش موضوعنا.
وشكراً ليكم."