العودة إلى الفيديوهات
عاصم حجازي · فيديو

الذكاء الاصطناعي سيشفي أمراض الشيخوخة خلال 5 سنوات | بودكاست الريف

Samer BatterTV interviews
YouTube

عن هذا الفيديو

في هذا الحوار من بودكاست الريف مع سامر باتر، يناقش عاصم حجازي دور الدولة في حوكمة الذكاء الاصطناعي وتحويل تأثيره إلى فائدة للمجتمع والاقتصاد. ويطرح إنشاء مركز وطني للتميز في الذكاء الاصطناعي لتقييم الأدوات حسب احتياجات كل قطاع، وتدريب صانعي القرار، ومراجعة الاستراتيجيات باستمرار. كما يتناول أثر الأتمتة والروبوتات على الوظائف، وتحديد المسؤوليات، واستخدام المحاكاة لدعم التخطيط والخدمات الصحية والقرارات الاقتصادية، مع التأكيد على جودة البيانات ومراجعة الخبراء البشريين.

قراءة نص الفيديوافتح لقراءة النص الكامل

فعلاً إن هو هيعمل بطالة، هينشئ بطالة إذا لم نتحكم به. في حاجة في الذكاء الاصطناعي اللي هو اللي جاي اللي هو الروبوت أو الرجل الآلي.

طيب، الرجل الآلي ده هنطبقه ازاي في الصناعات؟ أنا ممكن يشيل ناس شغالة في مصانع، أنا ممكن يشيل ناس بيشتغلوا في البيوت، أنا ممكن يشيل بسبب الذكاء الروبوت.

طيب أو الرجل الآلي.

تسونامي الذكاء الاصطناعي يظهر لنا يومياً ولكن هذا الإعجاب يذهب أن نترافَق معاه بالتعقل.

هذا دور الحكومة، لأن الذكاء الاصطناعي يعمل بوضعيّتين، إما معك أو ضدك.

عاصم حجازي، خبير واستشاري في مجال الذكاء الاصطناعي يخبرنا بالمزيد.

تفضل أستاذ عاصم، شو رأيك؟

أهلًا يا سامر.

أنا طبعا النهارده هتبقى أول حلقة من ثلاثة.

إحنا عايزين نشوف الآي أو الذكاء الاصطناعي، كل الناس قلقانة هيأثر على مستقبلي ازاي وهيأثر كذا.

فإحنا أول حاجة هنشوف إيه الدور الأساسي اللي ب- الدولة بتحاول تقمله.

ده رقم واحد، لأن الدولة هي أهم أهم جهة هي بتحط- أو حكمت الآي لازم تكون من خلال الدولة، ده رقم واحد.

رقم اتنين برضه، الحلقة التانية اللي هي هنتكلم على التأثير على الشركات، وبعدين هنتكلم على تشغيل الأشخاص.

فزي ما تكلمنا حلقات سابقة، اللي هي "National AI Center of Excellence" اللي هو المسؤول على حوكمة الآي داخل الدولة، اللي هو إحنا هننشئ مركز ل-Evaluation والتست، يعني نقيم الآي على حسب حاجة الدولة.

وكل الجهات الحكومية وكل المؤسسات الحكومية والوزارات هي بتاخد القرار بناء على السنتر ده.

والسنتر ده إحنا قلنا لازم يكون فيه مركز تدريب يدرب الناس، ويكون فيه كفاءات من داخل الدولة (يعني مواطنين من داخل الدولة) هما اللي بيقدروا يقرروا: والله الذكاء الاصطناعي من الجهة الفلانية أو الشركة الفلانية مناسب لأي جهة في الحكومة، لأن إحنا قلنا "AI is a domain specific technology"، يعني مخصص في مجال معين.

ما يقدرش أبداً أي واحد يقول لك: "والله تأثير الآي كذا وكذا كذا"، ما ينفعش، ده ده حكم خاطئ.

لان الذكاء الاصطناعي هو زي مجالات الحياة، ما إحنا عندنا صناعة وعندنا زراعة وعندنا كذا، الآي دخل في كل المجالات، بس مش بيدخل بنفس النسبة من مجال لمجال.

يعني هتلاقي مثلاً أنا أنا متاكد أن المجال الطبي هو المجال اللي هيتأثر كتير بالذكاء الاصطناعي لفائدة الإنسان، واخد بالك؟ والأبحاث فيه قوية جداً.

بس ممكن مثلاً تشوف الزراعة أقل شوية مثلاً، يعني هنقول كمثال.

فبرضه المركز ده هو اللي بيشوف بيقيم والله هل المجال الزراعة أو مجال الذكاء الاصطناعي أو مجال حتى المواصلات إن فيه عربيات بتسوق بدون سواق أو حتى طيارات وكذا، فإنا بقيمها في المركز ده.

طيب، لو إحنا تكلمنا على التسونومي، إحنا قلنا إن التسونومي داخل على البلد بأي بلد، إحنا ما بنتكلمش على دولة معينة، وبرده بنتكلم العربي، إحنا طبعا بنخص العالم العربي خصوصاً.

فلو جاء التسونومي ده لو الدولة ما عملتش زي ما بيقول جدار أو حوكمة للآي، هيخش على الكل بتأثيره العالمي اللي هو بقى سواءً كان سلبي أو إيجابي، وإحنا بنتكلم على فعلاً فعلاً إنه هو هيعمل بطالة، هينشئ بطالة إذا لم نتحكم به، مهمة جداً دي.

فأنا هاديك مثال بسيط، دلوقتي أنا نفترض أن شركة شركة محاماة قالت لك: "بص، أنا عندي 10 محامين وماسك مثلاً 100 قضية، وأنا استخدمت السنة الذكاء الاصطناعي وهشيل مثلاً ثمانية محامين وهأخلي عندي محاميين اثنين".

كدولة أنا ممكن أتدخل، أقول له: "ما تقدرش تشيل عدد المحامين بسبب الذكاء الاصطناعي، أنت مثلاً واخد 100 قضية، يبقى لازم يكون عندك ست محامين على الأقل داخل المكتب المحاماة".

فإنا دلوقتي إيه؟ اتكلَّمت بالذكاء الاصطناعي واتكلَّمت بأن البلد ما تقدرش أنت بس تمشي ناس بناء على: "والله أنا ركبت ازاي الذكاء الاصطناعي، فإنا أقدر أخش كذا".

دي رقم واحد، رقم اتنين إحنا لازم نعتمد على حاجة اسمها هابريد (Hybrid Intelligence)، بمعنى أن الذكاء لازم يساعد الإنسان، بيكون بيساعد الإنسان أو بيشتغل مع الإنسان، وليس إن هو يشيل الإنسان تماماً.

تكامل أو هجين.

آه، هجين ما بين فكر الإنسان وبين الذكاء الاصطناعي.

فلو إحنا الدولة برضه طبقت، أي دولة خصوصاً الدول العربية طبقت هذا المفهوم، برضه هيبيبقى التأثير بتاع الذكاء الاصطناعي تأثير إيجابي أكثر منه تأثير سلبي.

طيب، نخش مثلاً على المجالات اللي أنا لازم أركز فيها كدولة.

كل دولة ليها أولويات.

طيب، أنا لو حطيت الأولويات معايا وقيمت الذكاء الاصطناعي، أحطه على أولويات الدولة، لو كان عندي مثلاً مشاكل صحية، عندي مشاكل مواصلات، عندي مشاكل فقر، عندي مشاكل الزراعة، ده أنا أبدأ أطبقه هناك.

طيب، الذكاء الاصطناعي حالياً يا سامر في البدايات، يعني is not matured بالإنكليزي، يعني هو لسه مش ناضج بشكل أن أنا أقدر فعلاً أخليه أقيمه بشكل صحيح، بصراحة يعني.

فالتسونومي اللي متكلم عنه ده لسه في الموج، لسه فيه في أوله.

فلو إحنا أنشأنا المركز ده في الأول، هقدر أتحكم فيه.

طيب، هتقول لي: "ليه أنا في أوله؟ أنا ما أقدرش حالياً سواء ChatGPT ولا كل الموجود في السوق، أقدر أقول والله: آه، الذكاء الاصطناعي هيفعل كذا وهيفعل كذا، فإحنا لازم نعمل كذا"، غلط تماماً.

إحنا نمشي ونقيم، لازم المركز ده يققيم أي شيء طالع هيخش على الدولة، لازم ياخد هو إيه؟ زي ما يقول، ختْمه، أنه "يجوز استخدامه في الدولة أو لا يجوز، يجوز استخدامه في الحكومة أو لا يجوز وكذا، وتأثيره على الدولة وتأثيره على الأشخاص وتأثيره على كذا كذا كذا".

طيب، في حاجة في الذكاء الاصطناعي اللي هو اللي جاي، اللي هو الروبوت أو الرجل الآلي.

طيب، الرجل الآلي ده هنطبقه ازاي في الصناعات؟ أنا ممكن يشيل ناس شغالين في مصانع، أنا ممكن يشيل ناس بيشتغلوا في البيوت، أنا ممكن يشيل بسبب الذكاء الروبوتات، طيب أو الرجل الآلي.

مين المسؤول لو الرجل الآلي عمل مشكلة؟ هل الشركة ولا الشخص اللي اللي ماسك الروبوتز، ولا مين المسؤول؟

فألاقي الدولة لازم تعمل حوكمة بالضبط، تقول لك: "والإنتوا كشركة جبتوا الرجل الآلي، أنت مسئول على تصرفات غير طبيعية أو غير موثقة من أنت قلته لو عملها الإنسان الآلي".

طبعاً، إنسان آلي لا قدر الله قتل حد، أو عمل حادث، أو كذا كذا، أو السيارات دي عملت حادث، ليجب الشركة المصنعة أن تحاكم.

ودايماً بنقول على الحوكمة.

والشخص اللي ماسك ال- الروبوت، لو تم برمجه خاطئة، ما هو أنت ممكن تمسك الروبوت وتبرمجه على كيفك، مثلاً لا قدر الله، واحد مثلاً برمجه أنه يسرق.

طيب، مين المسؤول؟ المسؤول الشركة، ومسؤول الشخص اللي هو عمل كده.

نفس الحكاية في البرامج على فكرة، ما هو ممكن البرامج دلوقتي الذكاء الاصطناعي تبرمجها أن أنت تخش على بنك ولا تعمل هاكينج ولا الكلام ده كله، طيب مين المسؤول؟

ففي أنت عندك حاجات كثيرة لازم يتعمل لها قوانين، ما ينفعش أن أنت تخخش كده: "لا والله، إحنا دخلنا الذكاء الاصطناعي، ودخلنا الذكاء الاصطناعي على الراجل الآلي وهكذا"، واخد بالك؟

يجب تركز في القوانين، فهي القوانين دي هي اللي حد وتخلي الذكاء الاصطناعي يديك الأحسن وليس الأقل.

طيب، أنا هاقول لك برضه حاجة مهمة، وده الذكاء الاصطناعي متوجه ليه، اللي هو السيموليشن (Simulation).

السيموليشن أن أنا بشوف والله لو أنا عملت كذا في مثلاً في منطقة، نفترض مثلاً عايز أبني محطة بنزين أو سينما في مكان معين، أو مسرح، فطبعاً أنت عندك حاجات كثيرة عوامل هي بتعمل الزحمة، أنا لو كان مثلاً سعته 10,000، هيجي لي مثلاً كام عربية، هتوقف كم واحد، هيجي كذا كذا، وكم تأثيره على البلد كلها، ما البلد المواصلات عبارة عن زي ما تقول سريان دم جوه الجسم الإنسان، فاي حتة بيحصل فيها مشكلة هتأثر على السريان كله.

فالذكاء الاصطناعي ممكن يقول لك: "بص، خلي بالك، أنت لو بنيت الاستاد ده بـ 10,000 ما ينفعش، لازم تبنيه بـ 7,000، أو ما تبنوش خالص، أو ابنيه في الحتة المعينة".

نخش بقى أعمق، لو مثلاً على الحاجات اللي بتحدث في اللاب في المجال الطبي، المجال الطبي، طب أنت دلوقتي بيجيبوا الفئران تجارب، واخد بالك؟

في المستقبل، وأنا ده متاكد، فئران التجارب ممكن تلغي، أن الذكاء الاصطناعي يقول لك: "بص، الدواء تأثيره على الإنسان هيبقى كذا كذا بعوامل مهمة جداً، هو ممكن الذكاء الاصطناعي يقول لك تأثير الدواء ده أو تأثير المصل أو كذا أو اللقاحات على الإنسان، على مدى 10 سنين، 15 سنة، 20 سنة هيبقى كذا"، واخد بالك؟

طب مين اللي هيجيب الحاجات دي؟ وزارة الصحة بس؟ لا.

فإنك، خلي بالك، الحاجات التقييمات دي والذكاء الاصطناعي فيها، لازم تقييمه، أصل ما ينفعش أن أنا اجيب ذكاء اصطناعي أقول له: "تعال والله اعمل لي سيموليشن واعتمد على الشركة المصنعة فقط"، لا، أنا عندي عوامل داخل الدولة خاصة بيا، واخد بالك، وخاصة بالناس بتوعي لازم أدخلها.

فبرضه فيها حوكمة، يعني حتى السيموليشن لو هو بيقول لك فيه في حاجات ممتازة ورهيبة والكلام ده كله، برضه فيها حوكمة؛ فين الدولة فيها؟

طيب، أنا هاقول لك بقى أرفع من كده شوية.

لو أنا وزير أو رئيس دولة، أنا عندي ناس كثيرة قوي طبعا مستشارين، مستشار كذا مستشار كذا، فأنا بجيب لك عن طريق الذكاء الاصطناعي مستشارين برضو، بجيب لك مستشار ذكاء اصطناعي، بعبيه معلومات زي ما هو عايز، بس بشرط بشرط: ما تلقيش المستشار اللي عندك، يعني أنت عندك مستشار لازم تراجع ورا الذكاء الاصطناعي.

إحنا الكلام ده قلناه؛ فرئيس دولة حلو أوي أن يكون عندك مستشار ذكاء اصطناعي، ويكون عندك في كل جهة استشاري، يكون عندك برضه إيه استشاري هيومن (يعني إنسان)، واخد بالك؟

دي هيفيد الدولة جداً.

طيب، مين بقى اللي هيخلي يروح لكل مستشار بالجهة بتاعتك أو المجال بتاعه، ويقيم مين أحسن ليه؟ برضه المركز ده يقدر يفيد رئيس الدولة نفسه، والوزراء أو كذا وكذا وكذا.

ليه يا سامر؟ لأن على فكرة في ناس كثيرة مشكلتهم فهم الذكاء الاصطناعي، وفهم البرامج ازاي بتشتغل.

لحد دلوقتي حتى أنا بقول لك ناس شغالين في مجالنا في تكنولوجيا المعلومات ما يعرفوش برامج الذكاء الاصطناعي تشتغل ازاي، وحتى الجيل الجديد، حتى الشباب الجديد اللي بيترسوا في الكلية، ليه؟ لأن في فرق كبير ما بين اللي بيحصل في حالياً في السوق، وما بين حتى التعليم، وحتى التعليم أونلاين.

فأنت لازم تواكب بالسرعة اللي ماشي فيه الـ AI، تواكب بسرعة، لأنه بيجري بسرعة رهيبة، إحنا لسه متكلمين على لسه كل يوم، كل يوم أو حتى كل يمكن 12 ساعة بيطلع منتج جديد، مين اللي هيواكب التطور ده؟

اللُّجان عاتطور، ولا الوزير فاضي، ولا حتى الجهات الدخل الوزارة فاضية، وطبعا رئيس الدولة مش فاضي.

فأنت تعمل ايه؟ الجهة دي بتروح، أنا أنا (يعني بقترح) أسبوعين وتعمل تدريب للناس اللي بيمسكوا القرار: إيه هو الذكاء الاصطناعي؟ وإيه الذكاء الاصطناعي مش بشكل عام، لا، الذكاء الاصطناعي في التعليم بيعمل واحد اتنين تلاتة اربعة، الذكاء الاصطناعي في مثلاً في مجال الدفاع بيعمل واحد اتنين تلاتة اربعة، الناس دي كلها لازم عندها وعي.

لو صانعي القرار خدها، لو صانعي القرار لم يفهموا الذكاء الاصطناعي، التسونومي ده هتكسر الدنيا، وهتاخد الاسم إيه ده، الجهة السلبية من الذكاء الاصطناعي أكثر من الجهة الإيجابية.

لازم صانعي القرار يفهموه، أنا مش بقول لك يفهم بشكل، بس لازم كل شهر على الأقل صانعي القرار ياخد على الأقل خمس ساعات، خمس ساعات تدريب ذكاء اصطناعي.

بس، تدريب الذكاء الاصطناعي من مش من جهة بتصنع الذكاء الاصطناعي، لأن هو اللي بيصنع هيقنعك إن والله الذكاء الاصطناعي بتاعي أحسن حاجة، ما ينفعش.

لازم الجهة الحكومية اللي قلت لك عليها بتعمل حوكمة، هي اللي تدربه، تقول له: "والاسه بص لقينا خمس خمس شركات في مجال الذكاء الاصطناعي في التعليم وبيعملوا واحد اتنين تلاتة اربعة وما بيعملوش كذا كذا"، ده ده لازم يكون عن طريق السنتر، وعن طريق ناس جوه برضه جوه الوزارة، بس السنتر ده هو المتحكم ليه؟

أقول لك ليه؟ لأن في الآخر ناس دي بتكلم بعض.

يعني وزارة التعليم هتكلم وزارة الدفاع، هتكلم وزارة الاقتصاد، وكل دول بيكلموا بعض في الآخر، ما أنت عندك إيه السمارت جفرنمنت (أو الحكومة الذكية)، لازم كلهم يكلموا بعض.

فلو أنا طبقت الذكاء الاصطناعي بشكل خاطئ في وزارة، ووزارة تانية ده هيأثر على ده، التسونومي برضه هتلاقي إيه، صغرت جوه الحكومة أو جوه الدولة، يخش عليها يأثر عليها بتأثير سلبي، في دي في دي مهام المركز اللي بنحوله.

طيب، الاقتصاد بقى، يعني إحنا لو فكرنا بأهم حاجة في الاقتصاد، الذكاء الاصطناعي فيدك بإيه؟

يعني أنت كدولة مثلاً اقتصادك صفى الله ضايع خالص ومستلف ومش عارف إيه، حالياً حالياً دلوقتي المستشارين في العالم (وأنا ما بزهمش فيهم) بيخدوا وقت عشان ياخدوا قرار، ليه؟

أنت مثلاً أي جهة بتسلفك بدون بدون ذكر أسماء، هما عارفين طبعا بعد خمس سنين، بعد 10 سنين وبيقول لك حتى التصنيف الدولة كذا كذا كذا كذا.

الحاجات دي يا سامر على الوقت قريب هتنقرض، هتقول لي: "ليه يا عم؟ الكلام ده هيدخل في الذكاء الاصطناعي".

أنا هاقول لك مجال بسيط جداً، اللي هو مجال الأسهم، يمكن دي نخصص لها حلقة.

الأسهم اللي هو التوقعات التوقعات بخصوص متخصصة بفرمولا، واخد بالك؟ فرمولا معينة، والله لو حصل كذا، ماك دي، والجابانيز كاندل، والكلام ده كله عبارة عن معادلات، واخد بالك؟

بس المعادلات لا تكفي، المعادلات لا تكفي إن أنت تقول السهم هيحنزل أو هيزيد، خبر واحد في جريدة من أي دولة، وخاصة مثلاً الشركة نفسها أو السيو بتاع الشركة، خبر واحد كده ضيع كل الأسهم، كل الفورمولا والمعادلات دي راحت.

طيب، الذكاء الاصطناعي ممكن يجمع لك الكلام ده، الذكاء الاصطناعي ممكن يقرا الأخبار، ممكن يعمل توقع، وبيقول لك: "والاسه بص، الشركة دي أنا اتوقع هيحصل كذا، فخلي بالك الأسهم هتقع"، ده بتكلم على الأسهم، فما بالك بقى في القروض، كدولة تقترض، أو كدولة عايزة تخخش مجال معين أو كذا.

الذكاء لما تكلمنا عن النج بيز اللي احنا بنبنيه في الناشنال إي آي سنتر، النج بيز ده لازم يكون مجمع كل الديتا اللي الدولة عايزاها بشكل بأي شكل من الاشكال، من جامعات، من بروفيسورز، وده ما قلنا هابريد انتليجنس، فانا أسعد البروفيسور داخل دولتي، مواطنين الدولة أنه يخدوا قرارات ويقووا اقتصاد الدولة، أو يقوا أو يشوفوا مجال معين هقويه ازاي، وكذا برضه ده السنتر مسئول عن الكلام ده.

فالسنتر مش بس إن أنا هحوكم كذا، ده أنا ممكن أرفع الاقتصاد، وفي اقتصاد الدولة، وحتى في الكريبتو كرنسي والكلام ده كله، ممكن أخخش فيه بطريقة بطريقة قوية جداً، وزي ما قلنا السيموليشن على فكرة يا سامر، السيموليشن لو في نقص في الديتا، ما هو زي الآي، السيموليشن أوف إي آي، لو في نقص في الديتا، السيموليشن هيطلع غلط، أو البيردكشن أو التوقعات هتطلع غلط.

فده الأساس يا سامر، وده لو ماتعملش، وأنا بأكد الكلام ده لكل العالم وخاصة الدول العربية، لو ماتعملش...

عفواً، الدول العربية بيذكر في دولتين أعلنوا أو حددوا استراتيجيتهم مع الذكاء الاصطناعي: مصر والإمارات العربية المتحدة.

بتوقع باقي الدول مثل السعودية وباقي دول الخليج وباقي الدول رح طالع خطة أو استراتيجية تبني الذكاء الاصطناعي الوطنية في كل دولة، فبتوقع إيكن أكيد في يعني مجال للحوكمة فيها.

البداية كويسة، بس ده مش ده كل شيء، زي ما قلت لك لازم مركز، أنا أكيد تاني، ما ينفعش أن أنت تطلع استراتيجية وتعمم، ليه؟

أولاً ما فيش، إحنا قلنا الذكاء الاصطناعي داخل في مجال، كل مجال ليه الآي، فما أقولش الذكاء الاصطناعي تطبيق بشكل عام هيحصل كذا، لا، ده أنا لازم أروح على كل مجال وأقول تطبيق الذكاء الاصطناعي في المجال ده، حوكمته كذا، الاستراتيجية بتاعتي كذا، دي رقم واحد.

رقم اتنين، الاستراتيجية دي لازم تتعدى كل ست شهور، أنا بقول لك، ما فيش حاجة، أصل أنت دلوقتي لما تحط دستور في الدولة، أو قوانين في الدولة، أو أي حاجة، ممكن تحطها خمس سنين، 10 سنين، 15 سنة، الآي ما ينفعش، ليه؟

لان أنت شايف دلوقتي، أه ده إحنا شفنا كذا كذا، بعد ثلاث شهور أربع شهور تقول: إيه يا عم اللي احنا كتبناه ده غلط، ده الناس طلعت حاجات متطورة قوي، إحنا ما كناش نتوقعها.

فمين اللي هيفضل يعدل الاستراتيجية؟ المركز ده، لأن انت ليه؟ لأن أنا ما أقدرش كل شوية أجيب ناس وتقعد كمان وتجتمع وكوميتي ويقرروا بعدين يبعدوا، لا لا لا، ده أنا عايز ناس مستمرة عندهم خبرة، عندهم اسمه ايه ده ترينينج سنتر وعندهم علاقات بالشركات، وأنا ممكن أروح لمقر الشركة وأقول والله: "بص الدولة بتاعتي عايزة كذا كذا، عايز تخخش مجال الصناعي مثلاً في الطب، أهلاً بيك، مش عايز، أنت بره".

أه، انت بره، يقول له كده: "أنت بره".

مين اللي هیاخد القرار ده؟ ما ينفعش الدستور، من الآخر، ما ينفعش حاجة اسمها دستور الآي، الكلام ده ما ينفعش، لان ده دستور متغير، فما تقدرش تحط دستور، لازم تحط قيم متغيرة على حسب تغير وتتقدم الذكاء الاصطناعي.

تواكب يعني التغيرات، وطبعا، طبعا، ده ده مجال مخير يعني.

معناها هذا التفاصيل اللي ذكرتها هي اللي بتحدد إنه الذكاء الاصطناعي يعمل معك أو ضدك، أو مع الإنسان أو ضده، في على صعيد الدولة يعني.

آه، على صعيد الدولة، وعلى صعيد الشركات، وعلى صعيد الأشخاص.

ممكن الحلقة الجاية نتكلم على التأثير بتاع الشركات، من ضمنها برضو الحكومة (يعني هانديك).

أوكي، ممتاز. شكراً ليك.